موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦١٢ - معتقل ابن مقلة ومقتله
وتوفى الشيخ حسين بن روح النوبختي في شعبان سنة ( ٣٢٦ هـ ) ودفن في مقبرة النوبختية في درب علي بن أحمد النوبختي النافذ من ناحية إلى قنطرة الشوك ومن ناحية أُخرى إلى التلّ [١] وكأن تعيين النوبختي للشيخ علي بن محمد السمُري الصيمري والدلائل التي ظهرت منه كانت بحيث لم يُنقل أي خلاف فيه .
معتقل ابن مقلة ومقتله :
في سنة ( ٣٢٦ هـ ) كتب أبو علي ابن مقلة الوزير السابق إلى الراضي يشير عليه بإقامة القائد بَجكَم التركي مكان ابن رائق والقبض على ابن رائق وأصحابه ، ويضمن أنه يستخرج له منهم ثلاثة آلاف ملايين الدنانير ، فعرض الراضي خطّ ابن مقلة على ابن الرائق ، فاعتقلوه ، ثمّ أمر ابن الرائق بقطع يده فقُطعت ، ثمّ عولج فبرأ ، فكان يشدّ القلم على يده المقطوعة ويكتب إلى الراضي ويهدّد ابن رائق حتّى أمر الراضي بقطع لسانه ، وحُبس وضيّق عليه بلا من يخدمه ، فأصابه شقاء شديد حتى مات [٢] .
وفي سنة ( ٣٢٦ هـ ) تمرّد ابن البريدي في خَوزستان ، فأرسل ابن رائق بَجَكَم بعسكره لقتال ابن البريدي ، فقاتلوه فانهزم إلى عماد الدولة في فارس وطمّعه في العراق ، فأرسل عماد الدولة أخاه معزّ الدولة بن بويه إلى بلاد الأهواز فاستولى عليها [٣] .
[١] كتاب الغيبة للطوسي ٣٨٦ ٣٨٧ الحديث ٣٥٠
[٢] تاريخ مختصر الدول ١٦٣ وانظر تاريخ ابن الوردي ١ ٢٦٠ ٢٦١ قال والصحيح ان صاحب الخط المليح ليس هو بل اخوه الحسن بن علي بن مقلة
[٣] تاريخ ابن الوردي ١ ٢٦٠