موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٤ - حوادث عام ( ٢٣٤ هـ )
فلم يزالوا به حتّى ألبسوه شاشة سوداء [١] وعدّ ابن الأثير الرخجيّ هذا من منادمي المتوكل المعروفين بالنصب والبغض لعلي عليه السلام [٢] .
وأسند الطوسي عن محمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الرُّخجي ، أي عن حفيد محمد بن الفرج في خبر قال : كان عمّي عمر بن فرج شديد الانحراف عن آل محمد صلى الله عليه و آله فأنا أبرأ إلى اللََّه منه ، وكان جدّي أخوه محمد بن فرج شديد الموالاة لهم رحمه اللََّه ورضي عنه . فأنا أتولّاه لذلك وأفرح بولايته أو : بولادتي منه [٣] وسيأتي أنّ عمّه عمر بن فرج كان ممن حرث قبر الحسين عليه السلام !
حوادث عام ( ٢٣٤ هـ ) :
قال اليعقوبي : في سنة ( ٢٣٤ هـ ) سخط المتوكل على اثنين من كتّابه : أحمد بن خالد والفضل بن مروان فاستصفى أموالهما وقبض ضياعهما ونفاهما وكانا على ديواني الخراج والضياع !
وكان موسى بن عبد الملك بن هشام ويحيى بن خاقان المروزي محبوسين عند إسحاق بن إبراهيم الخزاعي ( مولاهم ) والي بغداد ، فلما سخط المتوكل على ذين الكاتبين قال لاسحاق الخزاعي : انظر لي رجلين أحدهما لديوان الخراج والآخر لديوان الضياع . فقال إسحاق : هما عندي : يحيى بن خاقان وموسى بن عبد الملك ! فأحضرهما : فولّى يحيى ديوان الخراج ، وموسى ديوان الضياع .
واستأذن إيتاخ التركي لحجّ هذه السنة ( ٢٣٤ هـ ) فأذن له فخرج في أحسن زيّ .
[١] مقاتل الطالبيين : ٦١٧ ، ط . صقر .
[٢] الكامل لابن الأثير ٧ : ٢٠ فاقرأ واعجب !
[٣] أمالي الطوسي : ٣٢٥ ، الحديث ٩٩ ، المجلس ١١ .