موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٢ - قتل دعبل الخزاعي
واستشهد المبرّد للتعريض بكلام للإمام جواباً للمتوكل قال له : ما يقول ولد أبيك ! في العباس بن عبد المطّلب ؟ قال : ما يقول ولد أبي في رجل افترض اللََّه طاعة نبيّه على خلقه ، وافترض طاعته على نبيّه ! وإنما أراد أبو الحسن : أن اللََّه افترض طاعته على نبيه ( لا طاعة العباس ) ولكنّه عرّض بكلامه ، فأمر له المتوكل بمئة ألف درهم [١] فهذا كان بسامرّاء قبل انتقاله إلى الماخورة في سنة ( ٢٤٦ هـ ) .
نكبة بَختيشوع الطبيب الرومي :
وكان بختيشوع لا زال في قصور الخلفاء ، فقال له المتوكل يوماً : اُدعني إلى دارك . قال : نعم وكرامة ! فاستضافه وأظهر من التجمّل والثروة ما أعجب المتوكل واستكثره له ، فحقدها عليه ، فبعد أيام يسيرة حضر الحسين بن مخلّد من قبل الخليفة فختم على خزائنه وباع شيئاً كثيراً وأخذ منه مالاً كثيراً .
وبقي نبيذ وفحم وحطب ونحوها فاشتراها الحسين بستة آلاف دينار ثمّ باع منها اثني عشر ألف دينار ! وكان ذلك في سنة ( ٢٤٤ هـ ) [٢] .
وقال ابن الوردي : ثمّ نفاه إلى البحرين [٣] .
قتل دعبل الخزاعي :
قال ابن الوردي : في سنة ( ٢٤٦ هـ ) توفي ( أو قتل ) دعبل بن علي الخزاعي
[١] مروج الذهب ٤ : ١٠ ، ١١ ، وكشف الغمة ٤ : ٧ عن الجنابذي وبهامشه مصادر عديدة .
[٢] مختصر تاريخ الدول لابن العبري : ١٤٤ .
[٣] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢١٩ .