موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧ - من نتائج البيعة في مكة
نقله الإربلي وقال : حرفاً فحرفاً ، وهو بخط المأمون ، وفي ظهره بخط الإمام عليه السلام ، وصل به من مشهده الشريف ( ! ) أحد قوّامه في سنة ستمئة وسبعين .
ونقله قبله ابن الجوزي ( م ٥٩٧ هـ ) عن الكاتب هبة اللََّه بن الفضل قال : رأيته بخطّ المأمون ، ابتاعه خالي يحيى بن صاعد بمئتي دينار ! ليحمله إلى سيف الدولة صدقة بن منصور الحمداني ، وعليه خطوط الوزير المغربي وعبد اللََّه الصولي [١] .
واختصره سبطه وقال : ذكره عامة المؤرخين في تواريخهم [٢] هذا ولم نجد فيما بأيدينا من ذكره بنصه غير جده ابن الجوزي ، فهو أقدم مصدر وعنه أخذ من أخذ ، فهو قبل الإربلي بأكثر من سبعين عاماً ، ولم يعلم الإربلي به .
وزاد السبط قال : قرئ هذا العهد في جميع الآفاق ، وعند الكعبة ، وبين قبر رسول اللََّه ومنبره [٣] ودعا له عامل المدينة عبد الجبار بن سعيد على منبر رسول اللََّه ، دعا له بعد المأمون فقال : « اللهم وأصلح وليّ عهد المسلمين علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام » ثمّ استشهد بشعر النابغة الذُبياني قال :
ستة آباء همُ ما همُ # أفضل من يشرب صوب الغمام [٤]
من نتائج البيعة في مكة :
في اليعقوبي : كان المأمون قد أرسل الحسن بن سهل أخا وزيره الفضل إلى العراق ، فصار إلى المدائن ، ووجّه حمدويه بن علي بن ماهان إلى مكة .
[١] المنتظم ١٠ : ٩٩ عام ( ٢٠١ هـ ) .
[٢] تذكرة الخواص ٢ : ٤٧٤ .
[٣] تذكرة الخواص : ٤٧٨ .
[٤] مقاتل الطالبيين : ٣٧٦ عن ابن عقدة الزيدي ! وعيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ١٤٥ ، الباب ٤٠ ، الحديث ١٤ عن كتاب الأوراق للصولي .