موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٦ - هلاك المعتزلي عمرو بن عُبيد
وقال المسعودي : بل نزل قصر المأمون بأعلى الأرض بين دمشق وداريّا ، فهو يشرف على المدينة وأكثر الغوطة ، ويُعرف بقصر المأمون حتّى اليوم سنة ( ٣٣٢ هـ ) ثمّ ذكر شغب الجند معه واجتماعهم وصياحهم بطلب أُعطياتهم حتّى تراموا بالنشّاب وارتفعت إلى رواقه ، فأمر بضرب الطبول للرحيل إلى العراق ، وكانوا يريدون الفتك به [١] .
وفي ( ٢٤٣ هـ ) أو ( ٢٤٧ هـ ) توفي في سامراء إبراهيم بن العباس الصولي شاعر الرضا عليه السلام مع دعبل الخزاعي وله عطايا منه ، وجمع شعره في عهد المتوكل فأحرقه وبدل اسم ابنيه الحسن والحسين إلى إسحاق والعباس !
ومطلع شعره :
أزالت عزاء القلب بعد التجلد # مصارع أولاد النبي محمد
ومن رثائه لابنه :
كنت السواد لناظري # فعليك يبكي الناظر
من شاء بعدك فليمت # فعليك كنت أُحاذر [٢]
هلاك المعتزلي عمرو بن عُبيد :
الأحداث التي سبقت للمتوكل كانت متتالية متوالية ، وبينها حوادث :
قال المسعودي : كان عمرو بن عُبيد المعتزلي البصري شيخ المعتزلة والمقدم فيها ، وكانت وفاته سنة ( ٢٤٤ هـ ) .
ثمّ نقل عن « كتاب المجالس » لأبي عيسى محمد بن هارون الورّاق ببغداد ( م ٢٤٧ هـ ) أنّ هشام بن الحكم الكوفي الحرار (؟) من شيوخ « الرافضة » في وقته
[١] مروج الذهب ٤ : ٣٢ - ٣٤ .
[٢] تحفة الأحباب : ١٦ ، وهدية الأحباب : ٢١٠ .