موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧١٩
إن وتراً يكون طالبه اللـ # ه لوتر بالفوت غير حريّ٤١٠
تعمّق في عدل ! فلمّا جنى على # جناب علي حطه السيل من عَلي٣٩٤
وفّوا عطاشا بالفرات فليتني # توفيت فيهم قبل حين وفاتي٦٦
رحم اللّه علياً # إنه كان تقياً٢٤٤
شفيت ولم أترك بنفسي رزية # وروّيت منهم منصلي وقناتي !٦٩
فإن قرّب الرحمن من تلك مدتي # وأخّر من عمري لطول حياتي .. ٦٩
فأما المهمات التي لست بالغاً # مبالغها مني بكنه صفاتي٦٦
فلو أنّا إذا متنا تُركنا # لكان الموت راحة كل حيّ٣١٦
فيا رب زدني من « يقيني » بصيرة # وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي٦٧
قالوا : « ترفَّضت » قلت : كلّا # ما « الرفض » ديني ولا اعتقادي !١٩٧
لقد آمنت نفسي بكم في حياتها # وإني لأرجو الأمن عند مماتي٦٥
لقد حفّت الأيام حولي بشرّها # وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي٦٨
لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها # وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي٦٨
لكن « تولّيت » غير شك # خير إمام وخير هادي١٩٧
لكنه ليس نبي بعدي # فأنت خير العالمين عندي٣٤٠
لو كنت أركن للدنيا وزينتها # إذن بكيت على الماضين من نفري١٧٦
مَلامَك في « أهل النبي » فإنهم # أحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتي٦٧
نبذت إليهم بالمودة صادقاً # وسلّمت نفسي « طائعاً لولائي » ٦٧
و « اكتم حبّيكم » مخافة كاشح # عنيد لأهل الحق غير مُواتي٦٨
ولكنّا إذا متنا بُعثنا # ونُسأل بعده عن كل شيء٣١٦
هو الذي سُمّي : أبا البيان # صدقت قد أصبت في المعاني٣٣٩
يا بني طاهرٍ كلوه وبيّاً # إنّ لحم النبيّ غير مريٍ٤١٠