موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦١ - مقتل الفضل في حمام بِسَرَخْس
الطائي ! وأقصى قوماً من قواده اتهمهم بالشماتة بقتله وسمّاهم الشامتة ! وأظهر عليه أشدّ جزع . ولم يوجد للفضل فضل مال ولا ضيعة ولا فرس ولا آنية إلّافرساً واحداً وبرذونا وخمسة عبيد [١] .
ونقل الصدوق عن كتاب أبي علي الحسين بن أحمد السلامي ، الذي صنفه في « أخبار خراسان » قال : احتال المأمون على الفضل بن سهل حتّى قتله غالب خال ( ظ خادم ) المأمون في حمام بسَرخس غيلة ، في شعبان [٢] .
وقال خليفة : في شعبان عام ( ٢٠٢ هـ ) قتل الفضل بن سهل في سرخس ، فاتّهم المأمون بقتله علي بن أبي سعيد وموسى بن عمران وعبد العزيز بن عمران فقتلهم [٣] .
والمسعودي قال : يوم الاثنين لخمس خلون من شعبان من هذه السنة :
( ٢٠٢ هـ ) [٤] .
وابن الوردي قال : في شعبان من عام ( ٢٠٢ هـ ) قصد المأمون العراق فلمّا وصل إلى سرخس وثب أربعة فقتلوا الفضل بن سهل في الحمام ، وعمره ستون سنة [٥] قال : وغلبت السوداء على أخيه الحسن بن سهل حتّى صعب واشتد فشُدّ في الحديد ، وكُتب إلى المأمون بذلك [٦] وتخلّص منها عام ( ٢١٠ هـ ) [٧] .
[١] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٤٥١ - ٤٥٢ .
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ١٦٦ وفيه : سنة ثلاث ومئتين . وهو خلاف المعروف .
[٣] تاريخ خليفة : ٣١٢ .
[٤] التنبيه والاشراف : ٣٠٣ ، ونحوه في مروج الذهب ٣ : ٤٤١ بلا تاريخ اليوم والشهر .
[٥] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢٠٣ .
[٦] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢٠٤ أليس من هول قتل أخيه ؟!
[٧] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢٠٨ .