موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦ - أبو الصلت والمأمون والرضا عليه السلام
قال إسحاق بن راهويه : ثمّ مرّت الراحلة ، فنادانا : « بشروطها ، وأنا من شروطها ... » .
رواه الصدوق فقال : أي إن من شروطها : الإقرار للرضا عليه السلام بأ نّه إمام من قِبل اللََّه عزّ وجل على العباد مفترض الطاعة عليهم [١] وكان يحجزه هذا القول عمّا حرّم اللََّه عزّوجل [٢] .
أما أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي فسمّى مع إسحاق بن راهويه :
أحمد بن الحرث ومحمّد بن رافع ويحيى بن يحيى ثمّ قال : وعدة من أهل العلم قد تعلقوا بلجام بغلته ( كذا ) في المَربعة ( مفترق الطرق ) وقالوا له : عليك بحق آبائك الطاهرين حدّثنا بحديث سمعته من أبيك ! ثمّ قال : فأخرج رأسه من العمارية ! وعليه مِطرف خزّ ذو وجهين .. وفيه : سمعت النبي صلى الله عليه و آله يقول : سمعت جبرئيل يقول :
قال اللََّه جل جلاله : « إنّي أنا اللََّه لا إله إلّا أنا ، فاعبدوني ، من جاء منكم بشهادة أن لا إله إلّااللََّه بالإخلاص دخل حصني ، ومن دخل حصني أمِن مِن عذابي » [٣] فهو جمع بين البغلة والعمارية ، وهي إنّما تُشد على الراحلة البعير لا البغلة !
وفي خبر آخر عبّر عن العمارية بالهودج ومع ذلك قال : وهو راكب بغلة شهباء ! ثمّ قال : وقد خرج علماء نيشابور لاستقباله لما دخلها ، فلمّا سار إلى المَربعة تعلقوا بلجام بغلته وقالوا .. بزيادة : قالوا : يابن رسول اللََّه ، وما إخلاص الشهادة للََّه؟ قال : طاعة اللََّه ورسوله وولاية أهل بيته [٤] ! فجعله في استقبالهم له ،
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ١٣٥ ، الباب ٣٧ ، ذيل الحديث ٤ .
[٢] المصدر ٢ : ١٣٧ ، الباب ٣٩ ، ذيل الحديث ٢ .
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢ : ١٣٤ ، الحديث ١ .
[٤] أمالي الطوسي : ٥٨٨ ، الحديث ٩ ، المجلس ١٠ .