موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٧٢ - نهاية نيابة النائب الثاني
الخصائص رجاء أن يهديهم اللََّه تعالى به ! فدفعوا في خصييه حتى أخرجوه من المسجد ! ثمّ ما زالوا به حتى أخرجوه من دمشق ! فرحل إلى الرملة من فلسطين محمولاً مريضاً حتى توفي فيها فدفن بها . أو حُمل إلى مكة فتوفي فيها ودفن بها سنة ( ٣٠٣ هـ ) [١] .
و
خروج ابن حمدان بالعصيان :
في سنة ( ٣٠٣ هـ ) كان الحسين بن حمدان التغلبي غالباً على أرض الجزيرة في شمال العراق إلى ثغور الشام على طاعة المقتدر فخرج عن طاعته ، فجهّز وزيره القائد رائق الكبير في جيش وسيّره إليه ، حتى التقيا واقتتلا قتالاً شديداً حتى انهزم رائق وسواده ، فاستدركه مؤنس الخادم بعسكر أكثر ، وخافه الحسين الحمداني وعسكره فتفرقوا عنه ورحل هو بأهله وأولاده إلى أرمينية ، وأدركه جيش مونس فأسروه وعادوا به إلى بغداد فحُبس بها إلى سنة ( ٣٠٥ هـ ) حيث اُطلق فيها أبو الهيجاء بن حمدان وإخوته ( ومنهم الحسين ) وأهل بيته [٢] .
نهاية نيابة النائب الثاني :
يظهر من الخبر التالي أنه بعد ( ٣٠٠ هـ ) بدأ النائب الثاني الشيخ محمد بن عثمان العمري يأمر بعض من يحمل إليه مالاً أن يحمله إلى صاحبه أبي القاسم الحسين بن روح القمي [٣] النوبختي ( من قِبل أُمه ) .
[١] هدية الأحباب : ٢٧٢ وقال : ونَسأ بفتح النون اسم بلدة بين أبيورد وسرَخس من خراسان .
[٢] تاريخ مختصر الدول : ١٥٥ و ١٥٦ .
[٣] اختيار معرفة الرجال : ٥٥٧ ، الحديث ١٠٥٢ .