موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٨ - ترحّم الإمام على ابن شاذان
النيشابوري الخراساني ، ممّا يُعلم منه كما يأتي وفاته قبل إمامة العسكري عليه السلام في أوائل عام ( ٢٦٠ هـ ) ، فهنا نقف على طرف من أخباره وترجمته :
كان يروي عن أبيه شاذان بن خليل ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على علوّ كعبه وعراقته في التشيع ، وعن إسماعيل بن سهل وأبي داود المسترق ، وإبراهيم بن عاصم أو هاشم وأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري وابن أبي نجران . والحسن بن علي بن فضّال والحسن بن محبوب وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى وعلي بن الحكم وعمارة بن المبارك وفضالة بن أيوب والقاسم بن عروة .
ومحمد بن أبي عمير ومحمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن سنان [١] .
وهو في أواخر عهده كان يقول : مضى هشام بن الحكم رحمه الله وكان يونس بن عبد الرحمان خلفاً له يرد على المخالفين ، ثمّ مضى يونس بن عبد الرحمن ولم يخلّف خلفاً سوى السكّاك فردّ على المخالفين حتّى مضى رحمه الله ، وأنا أدركت صفوان بن يحيى ومحمد بن أبي عمير وغيرهما فأنا خلف لهم من بعدهم رحمهم اللََّه [٢] .
فدعا به عبد اللََّه بن طاهر الخزاعي ( مولاهم ) الخراساني والي خراسان العباسي وأمر أن يَكتب له ما يستعلم به كتبه - وهي أكثر من مئة وخمسين كتاباً - فكتب له بخطه : نخبة الإسلام الشهادتان ، ثمّ ما يتلوهما . فذكر ابن طاهر أ نّه يحبّ أن يقف على قوله في السلف ، فقال أبو محمد الفضل : أتولّى أبا بكر ، ولكنّي أتبرّأ من عمر ! قال : ولِمَ تتبرّأ من عمر ؟! قال متخلّصاً به : لإخراجه العباس من الشورى ! ومع ذلك نفاه من نيشابور [٣] فخرج إلى رستاق بيهق [٤] .
[١] اختيار معرفة الرجال : ٥٤٣ ، ٥٤٤ ، الحديث ١٠٢٩ .
[٢] اختيار معرفة الرجال : ٥٣٩ ، الحديث ١٠٢٥ .
[٣] المصدر السابق : ٥٣٩ ، الحديث ١٠٢٤ .
[٤] المصدر السابق : ٥٤٣ ، الحديث ١٢٢٨ .
ـ