موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧١١
وما الناس إلّاحاسدٌ ومكذّبٌ # ومضطغنٌ ذوا إحنة وتِرات٦٥
وما طلعت شمس وحان غروبها # وبالليل أبكيهم وبالغُدوات٦٨
وهم عدلوها عن « وصي » محمّد # فبيعتهم جاءت عن الغدرات٦٧
همُ أهل « ميراث » النبيّ إذا اعتزوا # وهم خير سادات وخير حُمات٦٥
همُ منعوا الآباء من أخذ حقهم # وهم تركوا الأبناء رهن شتات !٦٧
يميّز فينا كل حق وباطل # ويجزي على النعماء والنقمات٦٨
حرفالجيم
قال النبيّ له مقالاً لم يكن # « يوم الغدير » لسامعيه ممجمج٥٣٨
لعلّ لهم في منطوى الغيب ثائراً # سيسموالكم، والصبح فيالليلمولج٥٣٨
لكنّ حبّيَ للوصيِّ مخيِّم # في الصدر يسرح في الفؤاد تولّجا٥٣٨
من كنت مولاه فذا مولىً له # مثلي ، وأصبح بالولاء متوّجا٥٣٨
حرف احاء
فحسبكم هذا التفاوت بيننا # وكل إناء بالذي فيه ينضح !٣٤٠
ملكنا فكان العفو منّا سجيّة # ولما ملكتم سال بالدم أبطح٣٤٠
وهو أبو العلم الذي لا يُعلم # مَن قوله : اسألوا ولا تُمحمحوا !٣٣٩
حرف الدال
إن كان حبّ « الولي » رفضاً # فإنني « أرفض » العباد١٩٧
إني من القوم الذين هُم هُم # قتلوا أخاك وشرَّفوك بمقعد !١٧٦