موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧١٢
أزالت عزاء القلب بعد التجلد # مصارع أولاد النبي محمد٣٧٦
أيسومني المأمون خطّة عاجز ؟! # أو ما رأى بالأمس رأس محمّد ؟!١٧٦
حرف الراء
إربع بطوس على قبر الزكيّ به # إن كنت تربع من دين على وطر !١٧٥
إلّا وهم شركاء في دمائهم # كما تشارك أيسار على جُزر١٧٧
أجارتي إن شيب الرأس أذهلني # ذكر الغواني ، وأرضاني من القدر١٧٦
أخنى الزمان على أهلي فصدّعهم # تصدّع الشعب ، لا في صدمة الحجر١٧٦
أخوه إذا عُدّ الفخار وصهره # فلا مثله أخٌّ ولا مثله صهر !٣٢٢
أرى أُمية معذورين إن « قتلوا » # ولا أرى لبني العباس من عذر !١٧٥,١٧٧
أصبحت أُخبر عن أهلي وعن ولدي # كحالمٍ قصّ رؤيا بعد مدّكر١٧٦
أضاعوني ، وأيّ فتىً أضاعو # ليوم كريهة وسِداد ثغرِ١٩٥
أقام رسول اللّه يدعوهم بها # ليقربهم عرف وينآهم نُكر٣٢٢
أما المقيم فأخشى أن يفارقني # ولست أوبة من ولّى بمنتظر١٧٦
أنسى الحسين ومسراهم لمقتله # وهم يقولون : هذا سيد البشر١٧٦
بأُحد وبدر حين ماج برَجله # وفرسانه أُحد وماج بهم بدر٣٢٢
بعض أقام وبعض قد أهاب به # داعي المنية ، والباقي على الأثر١٧٦
تأسّفت جارتي لما رأت زوَري # وعدّت الشيب ذنباً غير مغتفر !١٧٦
ترجو الصبا بعد ما شابت ذوائبها # وقد جرت طلقاً في حلبة الكِبر١٧٦
الحق أبلج والأعلام واضحة # لو آمنت أنفس الشانين أو نظروا٣٣٩
خلّفتموه على الأبناء حين مضى # خلافة الذئب في أبقار ذي بقر١٧٧