موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٤ - الأسدي العَمري الأب والابن
قال نصر : وورد عليَّ نعي الحاجز ( في تلك الأيام ، فأخبرته ) فجزع من ذلك جزعاً شديداً واغتمّ ، فقلت له : ولم تغتمّ وتجزع وقد منَّ اللََّه عليك بدلالتين :
قد أخبرك بمبلغ المال ، وقد نعى إليك الحاجز مبتدئاً [١] ! محوّلاً له على محمد بن جعفر الأسدي بالريّ وليس الأسدي العَمريّ في بغداد !
ويظهر من الخبر التالي : أنّ الدار عادت إلى يد الجدّة أُم العسكري عليه السلام :
أسند الصدوق عن جعفر بن عمرو قال : خرجت ومعي جماعة إلى سامرّاء وأُم أبي محمد عليه السلام في الحياة ، فكتبوا أسماءهم يستأذنونهم لزيارة المرقدين ، وقلت لهم : أما أنا فلا أستأذن فلا تُثبتوا اسمي ، فتركوا اسمي . فخرج إلينا : ادخلوا ومن أبى أن يستأذن [٢] !
ويظهر من الخبر التالي : أنها بقيت في الحياة بعد ابنها العسكري عليه السلام بأكثر من عشرين عاماً ، وأنّ الشيعة كانوا يفزعون إليها بوصية حفيدها المهدي عليه السلام تستّراً عليه : ذلك ما قالته حليمة أو حكيمة أو خديجة بنت الجواد وأُخت الهادي عليهما السلام في سنة ( ٢٨٢ هـ ) بالمدينة لأحمد بن إبراهيم ، قال : فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة! فقالت : كما أنّ الحسين بن علي عليهما السلام أوصى إلى أُخته زينب بنت علي في الظاهر ، فكان ما يخرج عن علي بن الحسين من علم يُنسب إلى زينب بنت علي تستّراً على علي بن الحسين [٣] .
الأسدي العَمري الأب والابن :
الأب : الشيخ أبو عمرو عثمان بن سعيد الأسدي العَمري ، وابنه الشيخ
[١] كمال الدين : ٤٨٨ ، الحديث ٩ .
[٢] كمال الدين : ٤٩٨ ، الحديث ٢١ .
[٣] كمال الدين : ٥٠١ ، الحديث ٢٧ و ٥٠٧ ، الحديث ٣٦ .
ـ