بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٥٧ - المسألة الثانية في المولى الحقيقي و الاعتباري
المؤثّر فيه: فقط العلم بالواقع، و العلم بالطريق المعبّر عنه بالعلمي.
أم أنّ للاحتمال- بكلّ مراتبه، أو ببعضها على الأقل- دورا في التنجّز العقلي، كما يحكم به الوجدان.
المسألة الثانية: في المولى الحقيقي و الاعتباري
المسألة الثانية: هل هناك فرق بين المولى الحقيقي- و هو المالك الخالق، الذي ثبت له حقّ المولويّة الحقيقية بكلّ معانيها- و بين المولى الاعتباري الجعلي- الذي جعلت له المولوية، باسترقاق (ضمن شروط خاصّة)، أو اعطاء مال، أو نحو ذلك-؟
أم أنّ الحقّ فيهما واحد- فيما يجده العقل بذاته، وجدانا أوّليا أصليا في سلسلة العلل-؟
و في المقابل: هل هناك فرق بين العبد الحقيقي- و هو المملوك المخلوق، الذي ثبت عليه حقّ العبودية الحقيقية- و بين العبد الجعلي الاعتباري- الذي جعلت عليه العبودية باسترقاق (ضمن شروط خاصّة) أو اشتراط مقابل مال، و نحو ذلك-؟
أم أنّ الحقّ فيهما واحد- فيما يجده العقل بذاته وجدانا أوّليا أصليا في سلسلة العلل-؟
و ذلك بعد ثبوت الفرق بينهما بأمرين:
أحدهما: حقّ العبادة، فإنّه ثابت للمولى الحقيقي، و على العبد الحقيقي، دون المولى الاعتباري و العبد الاعتباري.
ثانيهما: إطلاق حقّ المولى الحقيقي، فلا حدود له، فله كلّ شيء، حتّى