بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٦٢ - أنحاء أربعة في كلام الشيخ
أولى.
الطرف الثاني الترجيح في جهة الصدور
و أمّا الثاني: و هو الترجيح بالظنّ غير المعتبر في جهة الصدور، فقد قال الشيخ ; ما حاصله:
«إنّ الأصل الذي لأجله يحمل الكلام الصادر الدالّ، على بيان الواقع، دون بيان أمر آخر من تقية أو غيرها كالندب في الأمر، و الكراهة في النهي، و نحو ذلك، هذا الأصل يتصوّر على أربعة أنحاء:
أنحاء أربعة في كلام الشيخ
١- أصالة العدم في كلّ حادث، باعتبار أنّ دواعي بيان خلاف الواقع- من تقية أو غيرها- من قبيل الموانع عن إظهار الحقّ، و كلّها أمور حادثة تدفع بالأصل.
فمقتضى تعارض الأصلين تساقطهما، ففي المثال المذكور يسقط أصل عدم التقية في رواية الغروب، و يسقط أصل عدم الاستحباب في رواية المغرب.
٢- أصالة تطابق الارادتين: الاستعمالية و الجدّية، التي عبّر عنها الشيخ ;: (بظاهر حال المتكلّم) خصوصا الإمام المعصوم ٧ الذي هو في مقام بيان الأحكام الواقعية التي نصب لأجلها، و اشترطنا في اعتبار هذا الظهور إفادته للظنّ الفعلي الشخصي، فهو ساقط من الطرفين للتعارض بين التقية و الاستحباب.
٣- أصالة تطابق الارادتين، مع اشتراط عدم الظنّ على خلافه، فهو أيضا