بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٠٧ - أوّل الأقوال
و عن الثالث- وثاقتهما جميعا- فبأمر واحد أيضا و هو: قبول كلّ منهما مستقلا عن الآخر.
و الوجه في القول الرابع أمران:
١- بناء العقلاء هكذا و بهذا التفصيل- و العرف ببابك-.
٢- ظهور مفهوم آية النبأ في حجّية المخبر الثقة، و التعليل يصرفه إلى ما لم يكن إعراض.
و التعليل أيضا يعمّم للخبر الذي بنفسه يوثق به و إن كان المخبر غير ثقة.
و ممّا يؤيّد الرابع: إنّ التتبّع يشهد بأنّ أصحاب الأقوال الثلاثة الأخرى لم يلتزموا بها في الفقه و إن ذكروه في الأصول.
و فصّل السيّد البروجردي ; بين شهرة الأصحاب و غيرها، بالحجّية في الأولى دون الثانية.
التتمّة الثانية: الجبر و الكسر الدلاليان
الثانية: في الجبر و الكسر الدلاليان، فقد اختلف الأصحاب في ذلك اختلافا شديدا، و ذهبوا إلى أقوال عديدة:
أقوال عديدة
أوّل الأقوال
١- هل الخبر المعتبر سندا، الضعيف دلالة، يجبر بالعمل لتكون حجّة؟
ثمّ هل الخبر المعتبر سندا، الظاهر دلالة، يكسر بعدم العمل فلا تكون