بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٣٢ - المعنى الأوّل
الآخر (أي: جعله يعرف).
و على هذا المعنى أيضا يكون مساوقا أيضا ل «لا يعلمون» و «ما حجب اللّه» و نحوهما.
النقطة الثانية
الثانية: في مفردة «شيئا» فإنّ «شيئا» في موضوع الرواية هل هو بمعنى:
١- العام المجموعي يعني: نفي الأشياء جميعا.
٢- أو له إطلاق بدلي بمعنى: أيّ شيء من الأشياء.
٣- أو أعمّ منهما على نحو اللّابشرط المقسمي.
٤- أو مجمل؟
هنا معان أربعة
المعنى الأوّل
١- صرّح في المفاتيح [١] تبعا لجدّه البرغاني، و تبعهما الشيخ الأنصاري فيما ربما يستظهر من عبارته في الرسائل و تلميذه الآشتياني في صريح عبارته، و كذا جمع آخر بالأوّل.
و مقتضى ذلك: أن يكون الخبر أجنبيا عن البراءة، إذ موضوع البراءة كلّ مسألة مسألة، و موضوع الخبر المسائل كلّها على نحو العام المجموعي، فيكون مصاديق الخبر: أولئك الذين لم تصلهم دعوات الأنبياء : أصلا، ممّن يعيشون في مجاهيل الغابات.
[١] المفاتيح: ص ٥١٥.