بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٦٨ - مفردة «كلّ شيء»
يراد من «البيّنة»: الاستبانة الشرعية الأعمّ من البيّنة بمعنى شاهدي عدل، كي لا يخرج عن الكلام الحجج الشرعية الأخرى على الموضوعات، مثل: اليد على الملك، و يد المسلم على الطهارة، و سوق المسلمين، و أرض الإسلام، و غيرها.
إشكال و جواب
إن قلت: هذه كلّها داخلة في: «يستبين».
قلت: لا داعي لإفراد البيّنة بمعنى شهود عدل، مع قلّة وجودها خارجا، و حشر بقيّة الحجج الموضوعية الشرعية في «الاستبانة» العرفية.
كما لا داعي لإخراج الاستبانة العرفية، لتخصيص «يستبين» بالحجج الموضوعية الشرعية غير شاهدي عدل، فتأمّل.
ثمّ إنّ ذكر الإمام ٧ الأمثلة كلّها من الشبهة الموضوعية، لعلّ الوجه فيه أنّ الشبهة الحكمية قليلة الوجود في عصر المعصومين : لسهولة رفعها بالسؤال عنهم :.
حاصل الكلام
و الحاصل: إنّ ظهور الموثّقة في الشمول للحكمية واضح، و اللّه العالم.
موثّقة مسعدة و الملاحظات
٣- و أمّا الملاحظات، ففي مفردات الموثّقة:
مفردة: «كلّ شيء»
فمنها: «كلّ شيء» لعمومه يشمل الحكمية و الموضوعية، و الوجوبية