بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٦٣ - إشكال بعض المشايخ
إذا كان إجماع حقيقة صغرى؟
الإجماع الإيجابي: المحصّل حتّى من السيّد
٤- و أمّا الإجماع الإيجابي المحصّل حتّى من السيّد المرتضى و أتباعه فلأمور:
أحدها: إنّ كلام السيّد المرتضى عدم حجّية الأخبار حال وفاء المقطوع من الأخبار بمعظم الفقه، لا حتّى حال عدم الوفاء، و مقتضاه: الموافقة للمشهور.
بعد القطع بأنّ السيّد المرتضى علم الهدى (قدّس سرّه) لا يقول بالبراءة، أو الاحتياط، أو الظنّ.
فلا يقال: لا مفهوم واحد مع أنّ الأطراف متعدّدة.
أقول: ذلك غير بعيد أيضا.
الإجماع العملي
٥- و أمّا الإجماع العملي: فباتّفاقهم على العمل بالخبر الواحد و ملاحظة الكتب الفقهية تثبت ذلك.
و كون العمل لا دلالة شاملة له غير تامّ في مثل ما نحن فيه بعد شفعه بأنّ الظاهر أنّه للوثاقة.
إشكال بعض المشايخ
ثمّ إنّه أشكل بعض المشايخ المعاصرين (الميرزا كاظم التبريزي و غيره) تبعا لبعض السابقين: بأنّ الوثاقة أمرها دائر بين الوجود و العدم، كالعلم و الشكّ المقابل للظنّ و الوهم جميعا، و ليست الوثاقة ذات مراتب- قوّة و ضعفا- نظير