بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٨٣ - المقام الثاني
يكون مجال لرمي الإسلام و نبي الإسلام ٦ بالقسوة و عدم الوفاء، و نحو ذلك، فربما يستفاد أهميّة الثاني.
و نحوه غيره، و هو كثير.
و أمّا الظنّ غير المعتبر، كتقديم النفس على العرض عند التزاحم- كما ربما نسب إلى الشهرة الفتوائية-.
فالظاهر: وجود ملاك التعارض هنا، بل هو أولى هنا منه في التعارض، إذ في التعارض احتمال عدم الواقعية قائم، بخلاف التزاحم.
مضافا إلى جريان أصالة التعيين، و بناء العقلاء على الترجيح بمثله المذكورين في التعارض، جريانهما في التزاحم أيضا، و العمدة بناء العقلاء، للإشكال بالمسبّبية في أصالة التعيين و قد تقدّم.
نعم، الدليلان الآخران اللذان ذكرهما الشيخ ; في الرسائل للترجيح بالظنّ غير المعتبر الموافق لأحد المتعارضين: من الإجماع، و ظهور الأخبار الخاصّة في الترجيح به غير شاملين للتزاحم، لاختصاصهما بالتعارض، فلاحظ.
و أمّا البحث عن ترجيح أحد المتزاحمين بالأصل العملي، فالحديث عنه كما تقدّم آنفا في التتمّة الثانية.