بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٦٠ - نماذج و أمثلة
و خرئه» [١] انتهى كلام الشيخ ملخّصا [٢].
تعقيب و تنقيب
أقول: قد يقال: بأنّه كما أنّ حجّية الظواهر- في أصلها- مبنية على بناء العقلاء عليها، كذلك ترجيح أحد الظاهرين- المتعارضين- على الآخر بالظنون النوعية المعتنى بها عند العقلاء، عليه بناء العقلاء.
لا لما ذكره ;: من الأقوال الأربعة، و لا لإيجاد أو سلب الظهور موضوعا، بل لعدم الحجّية فيما قام الظنّ النوعي العقلائي على خلافه، و حجّية ما وافقه الظنّ النوعي العقلائي- في مقام التنجيز و الإعذار-.
و بذلك يدخل في سلسلة الطاعة و المعصية، و يتحقّق مصداق العمومات و الاطلاقات.
و لا يخفى: أنّ محور كلّ ما ذكره الشيخ ; الظنّ الشخصي، و ما ذكرناه هو الظنّ النوعي.
و يؤيّد ما قلناه: أنّك لا ترى الفقهاء- غالبا، و منهم الشيخ ; نفسه- إلّا و هم يرجّحون بالظنّ النوعي طبق إحدى الدلالتين المتعارضتين من أوّل الفقه إلى آخره إذا لم يحصل لهم اطمئنان شخصي على أحد الطرفين.
نماذج و أمثلة
فدونك- كأنموذج- نفس مثال: بول و خرء الطائر في الطهارة للشيخ قال:
[١] الوسائل: كتاب الطهارة الباب ١٠ من أبواب النجاسات، ح ١.
[٢] فرائد الأصول: ج ١ ص ٦٠١.