بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٢٣ - دليل الانسداد
الواحدة: قد يكون انفتاحيا، و قد يكون انسداديا.
التمهيد الرابع
الرابع: استدلّ جمع من معاصري الشيخ الأنصاري ; و جمع من شيوخه و شيوخهم على أصالة حجّية الظنّ- مع الغض عن الانسداد- بأدلّة عديدة بلغ بها بعضهم إلى العشرة- و فيهم شريف العلماء، و أصحاب القوانين، و الفصول، و المفاتيح، و الاشارات، و البشارات، و حقائق الأصول، و قواعد الشريف، و تبيان الأصول، و غيرها- و قد فصّلوا البحث في المقام و من أراد ذلك فليراجع.
دليل الانسداد
و أمّا دليل الانسداد و حجّية الظنّ العام- و منه الظنون الخاصّة عند من يرى الانسداد و لا يرى خصوصية لها- فقد قدّم له الشيخ ; أربع مقدّمات، و جعلها في الكفاية خمسا على ما يلي:
١- العلم إجمالا بثبوت تكاليف في الإسلام.
٢- انسداد بابي: العلم و العلمي، لتعيينها.
٣- عدم جواز إهمالها رأسا لمجرّد الانسداد.
٤- عدم جواز الرجوع إلى مجرّد القواعد و الأصول المقرّرة: من البراءة، و الاشتغال، و الاستصحاب، و التخيير، و القرعة و نحوها: من الرجوع إلى العالم بها.
٥- عدم جواز العمل بالموهومات دون المظنونات.