بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٢٨ - الجهة الثانية
و إلّا لبان عدمها.
و بعد هذا كلّه: فنسبة الرجل إلى الجهالة- كما في الحبل المتين [١] تبعا لما في المدارك [٢] و تبعهما بعض من عاصرناهم، مع أنّ الشيخ البهائي ; نفسه وثّقه في محكيّ «مشرق الشمسين» [٣]- ليس على ما ينبغي.
فذلكة
ثمّ إنّ التعويل على سند الخصال بسند الشيخ إلى روايات سعد- حيث إنّ خبر الخصال مروي عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن سعد- غير تامّ.
إذ لا ملازمة بين قول الشيخ ;: «أخبرني المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد. و المفيد أيضا عن ابن قولويه، عن أبيه عن سعد» و بين أنّه لا رواية لأي شخص عن سعد إلّا و الشيخ رواه أيضا بهذين السندين المعتبرين، إذ يحتمل أن لا يكون الشيخ روى هذه الرواية عن سعد، كما هو كذلك إثباتا، إذ لم ينقل في كتب الشيخ رواية هذه الرواية: «رفع ما لا يعلمون».
الجهة الثانية
و أمّا الجهة الثانية: ففي دلالة حديث الرفع، و البحث عنها ثلاثة:
١- «الرفع».
٢- «ما».
[١] الحبل المتين: ص ١٠٨.
[٢] المدارك: ج ١/ ص ٢٤٩ و موارد أخرى.
[٣] مستدرك الوسائل: الخاتمة، ج ٤ ص ٣٩٢.