بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٧١ - تفصيل الشيخ
لكن الشيخ ادّعى قصور الكلمات- من حيث المجموع- عن الدلالة على مطلق الأقربية حتّى الخارجية، لأنّ المتيقّن منها ما كان داخليا، أو خارجيا كاشفا عن المرجّح الداخلي (سندا، أو دلالة).
و إن قال ;: «الإنصاف إنّ بعض الكلمات ظاهرة في التعميم» [١] و ذكر ثلاث قرائن:
١- ما ذكره المحقّق ; في المعارج: من الترجيح بالقياس «بكون مضمون الخبر الموافق له أقرب إلى الواقع» [٢].
٢- ما ذكروه في معارضة الخبر المقرّر للأصل مع الناقل أي: المخالف للأصل، فاستدلالاتهم ظاهرة في أنّ النكتة عند الطرفين الظنّ بموافقة أحدهما للواقع- إلّا أن يقال: إنّ ذلك الظنّ كاشف عن المرجّح الداخلي-.
٣- ما ذكروه في الترجيح بعمل أكثر السلف معلّلين للترجيح: بأنّ الأكثر يوفّق للصواب بما لا يوفّق له الأقل.
مناقشة الإجماع
و فيه: صغرى: بعدم إجماع قطعي.
و كبرى: باحتمال الاستناد إلى مثل الاشتغال أو الأخبار الآتية، فتأمّل.
تفصيل الشيخ
ثمّ إنّ الشيخ ; فصّل في الترجيح بالظنّ- على فرض الظنّ بالترجيح به،
[١] فرائد الأصول: ج ١ ص ٦٠٨.
[٢] المعارج: ص ١٥٤.