بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢١٢ - تابعان
وافقه عليه.
و يستعمل في المحسوس و المعقول، مثل قوله تعالى: وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ [١].
و قوله سبحانه: وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ [٢].
و قوله عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ [٣].
و قوله تبارك و تعالى: فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ [٤].
و ظهور «آتاها» في الوصول للعبد لا ينكر، إذ الايتاء: إيصال، لا مجرّد الصدور، و إيصال كلّ شيء بحسبه، و إيصال الحكم: إعلامه.
نعم، الملاك يعمّمه للصدور الذي قصّر العبد في تحصيله، للانصراف عن غيره.
أمّا القاصر: فلم يؤت حقيقة، و لا ملاك يشمله.
تابعان
ثمّ إنّ هنا تابعين للبحث:
أحدهما: في شمول الآية الكريمة للحكم الوضعي و الموضوع الخارجي.
ثانيهما: في كون الآية الكريمة معارضة لأدلّة الاحتياط، أم حاكمة عليها، أم محكومة لها؟
[١] البقرة: ٢٥١.
[٢] الطلاق: ١٧.
[٣] محمّد ٦: ١٧.
[٤] البقرة: ٢٦٥.