بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٢٦ - النقطة الأولى
العالم.
و أمّا اعتبار الجوهري- مع عدم تضعيف صريح فيه- فله شواهد عديدة ذكرناها في محلّها من بحث لا ضرر، لكنّها لا تنفع فيما نحن فيه بعد عدم ثبوت اتّحادهما.
و أمّا سليمان بن داود المنقري، و حفص بن غياث، فقد اعتبرناهما بشواهد ذكرناها في محلّها، إلّا أنّ ذلك غير نافع- هنا- بعد عدم ثبوت اعتبار القاسم بن محمّد، فلا نتعرّض لها، و قد ذكرناها في محلّها.
خبر الكفاية دلالة
و أمّا الدلالة فالذي يستظهر- ابتداء- من الرواية: إنّه لم يكلّف أحد بما يجهله، فالمجهول- بما هو مجهول- ليس منجّزا على المكلّف، فيكون دليلا للبراءة.
هنا نقاط
ثمّ إنّ تفصيل البحث ضمن نقاط:
النقطة الأولى
إنّ «ما» في «كفي ما لم يعلم» إمّا مصدرية زمانية- و لعلّه خلاف الظاهر- و إمّا موصولة، و لعلّه الظاهر، و عليهما يكون المعنى تامّا في الدلالة على البراءة في المجهول.
أمّا على المصدرية: فإنّ الكلام يكون مساوقا لأن يقال: «كفي ما دام الجهل متحقّقا» و إطلاقه واضح.