بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣١٠ - صحيحة عبد الصمد
أعذر ممّن كذب على علم» [١].
مع أنّ ذلك في الصحيحة في كلام الراوي و هو: عبد الرحمن بن الحجّاج، الذي ذكر المتقدّمون من علماء الرجال كونه «مولى» أي: غير عربي، و كون بعض السند مثل الفضل بن شاذان و هو من العلماء و الأدباء، فكيف نقل: «أعذر» لا يصحّح ذلك- مضافا إلى أنّ الفضل لعلّه نقل: «يعذر» و لعلّ السهو من نسخ كتابي الشيخ ;- إنّ الرواة كانوا ملتزمين بالدقّة في نقل الحديث حتّى بالكلمات التي قد يكون فيها إشكال لغوي، أو أدبي، أمانة للنقل، كما تكرّر ذلك في العديد من الأحاديث، و الأمر سهل.
الملاحظة الرابعة
٤- ذكر الشيخ في الرسائل، و الآشتياني في الشرح، و الآخوند في الحاشية، و المحقّقون: العراقي في النهاية، و الحائري في الدرر، و الأخ الأكبر في الأصول، و آخرون، بعض المباحث الفقهية بالنسبة للصحيحة، و حيث إنّها أولى بها الفقه دون الأصول، أرجأناه إلى الفقه.
صحيحة عبد الصمد
٧- السابع ممّا استدلّ به من السنّة الشريفة على البراءة: صحيحة عبد الصمد بن بشير عن الإمام الصادق ٧، فيمن أحرم و لم ينزع قميصه جهلا بالحكم، فأفتى له الناس أن ينزع قميصه من رجله، و عليه بدنة، و حجّه فاسد، فقال له الإمام الصادق ٧: «متى لبست قميصك أبعد ما لبّيت أم قبل؟ قال: قبل
[١] البحار: ج ١٤ ص ٣٠٧ ح ١٧.