بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٥٣ - الآية السادسة آية القوّامين الكريمة
إثباته في حجّية الخبر الواحد-.
مؤيّدات
و أيّده بأمور:
١- تصديقه للنمّام بأنّه لم ينمّ عليه، و تصديقه للّه تعالى بأنّه نمّ عليه.
٢- خبر القسامة الآنف، إذ كيف يعقل تكذيب اللّه تعالى أو تكذيب خمسين قسامة و تصديق النمام، أو واحد من المؤمنين؟
٣- قصّة إسماعيل بن الصادق ٧ فإنّ فيها تصديق للمؤمنين بما لا يضرّهم.
أقول: العمدة في الإيرادات هو الرابع، و إلّا فالخامس بلا مقيّد أيضا.
الآية السادسة: آية القوّامين الكريمة
الآية السادسة من الآيات التي استدلّ بها على حجّية خبر العادل: آية القوّامين الكريمة، و هي قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ [١].
و يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ [٢].
نقل ذلك عن النهاية للعلّامة ;.
و القسط هو العدل في المال، و العدل في الأعمال، و إن انفرد كلّ منهما كان للأموال و الأعمال، فإذا اجتمعا افترقا، و بالعكس.
[١] سورة النساء: ١٣٥.
[٢] سورة المائدة: ٨.