محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤٦ - الخطبة الثانية
وشهرتها، وما يوافق هوى النفس فيها، وتارك أمر الدين للدنيا إبقاء عليها، وطلبا لسلامتها، والتمتع بها يفتح الله عليه كما في كلمة الإمام عليه السلام باب ضرر أكبر يراه في آخرته أو أولاه، ويذوق مرارته عاجلًا أو آجلًا.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم جنّبنا كل ضرّ وشر وسوء، ولا تجعلنا نقدّم خير دنيا على خير آخرة، ولا نفرّ من شرّ عابر إلى شرّ مقيم، ولا ندخل في ما يسخطك، ولا نخرج مما فيه رضاك.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصدّيقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين، حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.