محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٧ - الخطبة الثانية
الإنسان أمام إغراء الرخاء والسرّاء، وضغط الشدّة والضراء إلا أن يذكر الله وعظمته، ومننه وآلاءه، ومثوبته وعقوبته، وقدرته التي لا تقاوم، وإرادته التي لا تُسابق، وبطشه الذي لا يُطاق.
اللهم هب لنا حبّاً لك يعصمنا من مخالفتك، وخوفاً من عدلك وقدرتك يحول بيننا وبين معصيتك، وطمعاً في مرضاتك تدوم لنا به طاعتُك، وإخلاصاً لك نكون به من أهل قربك وكرامتك، واغفر لنا ولوالدينا ولأرحامنا وقراباتنا وأصحابنا ومن كل له حق خاص علينا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين. واجعلنا من أنصاره في غيبته وحضوره برحمتك يا أرحم الراحمين.