محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٠ - الخطبة الثانية
" ملعون ملعون رجل يبدؤه أخوه بالصلح فلم يصالحه" ١٥.
وهو صلح ليس على حساب دين الله، وليس على حساب النقاء الإسلامي، صلحٌ يقوم على التنازل عن الذات ولا يقوم على التنازل عن الدين.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اهدنا فيمن هديت، وتولّنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، واجعلنا من المتقين الأخيار، الصالحين الأبرار، والناجين من النار، الفائزين برضوانك والجنّة يا متفضّل يا محسن يا جواد يا كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ، وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي مِنَنُه ابتداء، وعفوُهُ تفضّل، وعقوبته عدل، وقضاؤه حقّ، وإحسانه عميم، وثوابه عظيم، يشكر من عباده قليل طاعتهم، ويغفر الكثير من ذنوبهم، لا يُبلغ شكره، ولا تُعدُّ نعمه، ولا يحاط بإحسانه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاماً.