محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦٠ - الخطبة الثانية
والقادة إلى رضوانك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً مقيماً ثابتاً.
أما بعد فإلى هذه الكلمة:
الحكومة والشعب
الحكومة تريد أمناً والشعب هو الآخر يريد أمناً، والإثنان يطلبان احتراماً، وأمن هذا واحترامه مرتبط بأمن ذاك، وأمن ذاك واحترامه مرتبط بأمن هذا واحترامه.
وهناك حقوق يطالب بها الشعب، وهي ضرورية لتحقيق درجة من العدل، وضرورية للاستقرار، وقد يسلك أي طرف من الطرفين لما يريد طريقَ العنف مع اعتماد إهمال حاجة الآخر، وتهميشه، وعدم الاعتراف به، ونفيُ الآخر في بيت واحد، أو مؤسسة واحدة، أو وطن واحد ليس الشيء الميسور الذي قد يتوهمه متوهّم، ودونه بحر من المتاعب والصعاب