محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٥ - الخطبة الثانية
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، ربنا واجعلنا من الداعين إليها، والممهدين ليومها، والسعداء بها، وارزقنا الشهادة بين يدي وليك القائم يا أكرم الأكرمين.
اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- ٢٩، ٣٠/ فاطر.
[٢]- كيف أنالها؟ ما السبيل إليها؟ كيف تكون؟
[٣]- كل فقرة صغيرة من هذا الذكر تضع الحياة على الخط الصواب، وتأخذ بالسفينة بعيدا عن كل شطط، وعن كل الأخطار، إنه لذكر عظيم.
[٤]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١٠٦.
[٥]- ٩٦/ النحل.
[٦]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١٠٦.
[٧]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٣٣٠.
[٨]- أبو ذر هو المخاطب المباشر، ونحن مخاطَبون بلا إشكال، الخطاب لأبي ذر بما هو إنسان ومكلَّف.
[٩]- وقد يقرأ في بعض النسخ" كففت عنه ضيقه".