محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٢ - الخطبة الثانية
ومضاعفة الحسنة إلى عشر هناك درجة أكبر منها:" إذا أحسن المؤمن عمله ٨، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى: وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ ٩" ١٠.
أبعد المضاعفة إلى سبعمائة يخسر ميزاننا في الآخرة؟ إذاً واسوأتاه. أعاذنا الله من ذلك.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا ممن يقدّم الحق على الباطل، والهدى على الضلال، والجميل على القبيح، والحسنة على السيئة، وامح عنا السيئات، وكفّر عنا الخطيئات، وضاعف لنا الحسنات، وبارك لنا في محيانا والممات، واجعل خاتمة أعمالنا خيرا، ومنقلبنا إليك رضيّا، يا من لا يرد سائله، ولا يخيّب آمله.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي كتب على عباده سنَّة الابتلاء، ووعد الصابرين بحسن الجزاء، ولا صبر إلّا بتوفيقه، ولا خير إلّا من عنده، ولا استدفاع لشرٍّ إلّا باللجأ إليه، والعدلُ فيما قضى، والحكمة فيما قدَّر والهدى فيما شرّع.