محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٨ - الخطبة الثانية
ط. أعطتا امتداداً للإسلام في أوساط الغير، بما خلقت من أجواء انفتحت بكثيرين على التدين به بعد دينهم الأول، أو حالة اللادين التي كانوا يعيشونها.
ي. هزم الطرح الإسلامي المنتصر والمنقذ الطروحات الأخرى المتنافسة على الساحة الإسلامية وقياداتها.
ك. أنقذتا من ضياع شبه كامل للأمة لو امتدت بها الحال السابقة مع مضاعفات التطور السلبي الخطير على خط الانحراف عن الدين، والبعد عنه، وتنامي الهيمنة الاستكبارية على الأمة.
نحن لا نستطيع أن نتصور مدى انحدارة الأمة والمنسحق الخطير الذي كان يمكن أن تصل إليه لو لم تحدث الثورة الإسلامية المباركة، ولولا أن قامت الدولة الميمونة. لقد كان العد التنازلي لمستوى الأمة سريعاً جدّاً وكل العوامل كانت كفيلة بأن تنحدر بالأمة انحدارة سحيقة مروّعة.
ل. أعادتا خلقا كثيرا إلى حظيرة دين الله تبارك وتعالى والخط العابد الصاعد إليه سبحانه بعد مغادرة غبيّة عن الإسلام، بعد انفصال خاسر عن الإسلام، بعد التيه الذي أصاب كثيرا من أبناء الأمة.
م. نشّطتا ووسّعتا ونضّجتا وعمّقتا الحركة الفكرية الإسلامية والإنتاج العلمي في إطار هذا الفكر، ودفعتا بالفقه إلى ارتياد مساحات جديدة، والانفتاح على آفاق الفقه الحركي، وفقه الدولة بما أثرى هذا البعد من الفقه، والذي كان يعاني من غياب كبير من اهتمام الفقهاء