محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٨ - الخطبة الثانية
فمن كان راغباً في النّار، غير مشفق على نفسه منها، زاهداً في الجنّة، مُشيحاً بوجهه عنها فليتمادَ في طريق معصية الله، ويقضِ حياته فيها.
أعاذنا الله وأحبَّتنا ومن يعنينا أمره وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين من خيار السوء، ومنقلب السوء، وعذاب النار، وأخوّة الفجار، وصحبة الأشرار. اللهم ما أحببت فارزقنا حبه، وما أبغضت فارزقنا بغضه، ولا تفرق بيننا وبين طاعتك طرفة عين يا كريم يا رحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين أئمتك في بلادك، وقادة عبادك إلى جنّتك ورضوانك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً مقيماً.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات المؤمنين والمؤمنات فإلى هذه المحاور:
هل يؤسر العراق؟