محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٦ - الخطبة الثانية
ومنذ القرون الأولى وإلى الآن لا يعرف المتشرّعة من أبناء هذه الأمة مرجعية في تلقّي أحكام الشريعة في مختلف ساحات الحياة غير المرجعية الفقهية من النوع الذي وصفته الروايات ... فعليك بهذا الخط.
أبيدنا يا إخوة؟!
حدث في ساحل الدراز مهرجانان باسم الترفيه، ويقيني أن لو استُفتي فيهما رسول الله صلّى الله عليه وآله مثلًا لنهى عنهما لمضرّتهما على الدين وحرمات المؤمنين.
وقد حدث ما حدث وهو مدان، وتكراره سيكون مرفوضا بشدة، وعلى المؤمنين أن يقوا المنطقة من هذا النوع من الممارسات الضارة، وإلا كنّا ممن يخربون بيوتهم بأيديهم.
والبيوت هنا تعني الدين والشرف والعرض والعفة وأخلاقية الإلتزام.
أما الترفيه فقد صار عند الآخرين ممن يروّجون للباطل- ولستم منهم- يتسع لكل منكر ولأفحش المنكرات التي تعج بها كثير من حفلات اللهو والمجون والشرب المحرم وألوان السقوط مما في فنادق وغيرها كما تعرفون.
فهذا العنوان يجب أن لا يخفف من حرمة المحرم، وبشاعة البشع في مشاعرنا.
وعلى الوفاق أن تعطي وجهة نظرها في المهرجان الثاني الذي لا ينفصل عن مسؤوليتها، وهدانا الله إلى سواء السبيل.
الصلح اللبناني:
١. كادت تتفجر الأوضاع الأمنية في لبنان وتندلع حرب أهلية طاحنة تحرق الكثير من أخضرها ويابسها، ومن يمشي على قدمين أو على أربع، ووقى الله منها بما حدث بين الأطراف من صلح، فحقّ لله الشكر على اللبنانيين وعلى غيرهم ممن يهمهم أمر الدّين كلّه والإنسان.