محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٤ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين حجج الله على عبادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم المهدي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك وانصرهم نصرا عزيزا كريما مبينا ثابتا دائما.
أما بعد فهذه بعض موضوعات:
دينٌ رهن الإشارة:
١. دين رهنُ الإشارة، وطوعُ البنان هو حاجة ماسّة تعيشها كل الأنظمة التابعة للغرب أو الشرق والتي تحكم شعوباً إسلامية لم يتم مسخها بدرجة كافية للتوافق الفكري والنفسي والعملي مع أنظمة منفصلة عن هويَّة الأمة ومصالح أبنائها.
٢. وهذا الدين المطاوع للسياسة المنحرفة عن خط الأمة، الباغية عليها؛ له مقوماته على الأرض وآلياته؛ ومن ذلك: