محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤ - الخطبة الثانية
حسب" متابعات خبرية" للمجلس الإسلامي العلمائي في العدد ٨٣٠ نقلًا عن أخبار الخليج العدد ١٠٩٧٥ للعاشر من أبريل العام ٢٠٠٨ جاء أن" وزارة الخارجية الأمريكية تطمح في بدء برنامج لتبادل طلاب المدارس بين الولايات المتحدة والبحرين بهدف إطلاعهم على ثقافات وعادات البلد المضيف". والبرنامج هو تبادل زيارات ثقافية ومهنية عديدة. وقالت المسؤولة الأمريكية أن هذه البرامج تعطي فرصة للأشخاص من مختلف الثقافات والخبرات أن يتبادلوا خبراتهم، ويغيروا من بعض الأنماط الخاطئة التي يؤمنون بها.
وأنت منتبه إلى أن الطلاب الأمريكيين إذا جاؤوا إلى البحرين جاؤوا إلى بلدهم الثاني، وتحت حماية الهيمنة الثقافية والسياسية والهيمنة الشاملة الأمريكية، وسيأتون أساتذة يُعلِّمون أبناءنا كيف يفكرون، ويلبسون، ويأكلون، وينامون، ويسلكون، ومن يصادقون، ومن يعادون، وبأي شيء يؤمنون، وبأي شيء يكفرون.
وأما طلابنا وهم طلاب مدارس، من المدرسة الابتدائية والإعدادية والثانوية، في طريق بنائهم الأولي وسيذهبون إلى أمريكا غير محميين ثقافياً وعلى أي مستوى من المستويات المعنوية فهم الضحية، وهم أنصار أمريكا غدا وجنودها المخلصون في الساحات المتعددة في مجتمعنا وغيره من بلاد العرب والمسلمين. أمريكا تريد أن تسبق إلى أرض بكر لتزرعها بما تريد، والصناعة المبكرة للطفل أثبت وأبقى وأرسخ وأضمن كما يعرف الجميع ١٢.
أوامر أو رغبات لاترد: