محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٢ - الخطبة الثانية
وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى ١٤ وإلا فالعوامل المقابلة كانت مزلزلة وفوق المقدور في حسابات الأرضيين.
والآيتان وأمثالهما فاعليتهما ليست خاصة بزمن ولا بمكان وهي تعطي النصر دائما مع استفراغ الوسع، وانضباط السَّير على طريق دين الله وشريعته، ومع الإخلاص لوجهه الكريم.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وثبّتنا على الحقّ ما أحييتنا، وأعزّنا ولا تذلّنا، وانصرنا ولا تخذلنا، واحمنا وادرأ عنّا، واجعل لنا الغلبة على من عاداك من الإنس والجنّ من الكفّار والمنافقين والظالمين أجمعين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٦٤٥.
[٢]- الكافي ج ٢ ص ١٥٢.
[٣]- المصدر السابق.
[٤]- المصدر السابق ص ١٥٥.
[٥]- ٢١/ الرعد.
[٦]- الكافي ج ٢ ص ١٥٦.
[٧]- المصدر السابق.