محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٣ - الخطبة الثانية
أن يضعفه المسلمون، وأن يكون في حاكميته في مؤخرة المذاهب الأخرى. وهذا معنى صحيح من معاني الإسلام يعلو ولا يعلى عليه.
٥. إذا نافس المسلمون بإسلامهم المناهج الأخرى وأهلها، ونافسهم الآخرون ومناهجهم كانت الغلبة للإسلام على غيره، على أن يتعب المسلمون أنفسهم في فهم الإسلام، ويتلقوه من مصادره الأمينة.
٦. أما المسلمون فيعلون بالإسلام ويمكن أن يكونوا أعلى وأعزّ الأمم، وإذا تخلوا عنه أمكن أن يكونوا أسقط أمة، وأذلّ أمة، وأهون أمة على الأمم. فليطلب المسلمون العزة بالإسلام، وإلا أمكن أن يكونوا أذلّ من على وجه الأرض.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ادحر أعداء دينك وأوليائِك، ونكّل بهم تنكيلا، وانصر حماة الدين ومكّن لهم تمكينا، وأعز المؤمنين والمسلمين جميعا، واجمع كلمتهم على التقوى، واجعلهم يداً واحدة ضاربة على طغاة الأرض ومفسديها المضلّين لعبادك، الظالمين في بلادك، المذلّين لأهل طاعتك، المناصبين لأهل ولايتك يا قويّ يا متين يا عزيز يا قهّار يا جبّار يا عظيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ