محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٢ - الخطبة الثانية
ينقسم إلى حيادي من حاجات المحكومين، ومنافٍ للمسؤولية التي تتحملها أي حكومة في قبال شعبها بحيث يتنكّر هذا الموقف للقمة العيش عند الشعب أو مقدّساته وقد يحاربها.
الموقف الثالث: هو أن ينسجم مع مسؤوليتها وأن تكون هذه الحكومة في خدمة مصالح شعبها المادية وقيمه المعنوية.
الحكومات والدين والانعكاسات للعلاقة بينهما
السياسة المنسجمة مع الدين تعطي انسجاما بين الحكومة والشعب المتدين. هذا الانسجام انسجام الحكومات التي تحكم شعوبا متدينة مع الدين يثير أكبر طاقة ممكنة عند الشعب لإنجاح مشاريع الدولة، يولد ارتياحاً نفسيّاً وأجواء رضى تساعد على الإنتاج، وتجنّب من الهزّات الأمنية.
أما المواقف غير المنسجمة فهي لا تسمح ببناء الثقة، تقتل روح العمل والقدرة على النشاط، تخلق واقعا نفسيا منقسما، تكون مصدر قلق أمني متعب للأوطان.
الأحوال الشخصية موقف غير منسجم مع واقع الدين لهذا المجتمع المؤمن بكل وضوح.
وأترك الكلام في الموضوع لضيق الوقت.
أنجح طريق وأقصر طريق:
للكثير من الأوطان مشكلاتها من خلافات داخلية، ونزاعات، ومن هذه النزاعات ما هو صعب، وما قد يكون أضعف ثقة كل طرف في الآخر.