محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٤ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٣٢٩) ٩ جمادى الثاني ١٤٢٩ ه- ١٣ يونيو ٢٠٠٨ م
المواضيع الخطبة:
حديث العادة- المدينة الشمالية إلى متى ولم تكون؟- وقفة مع قضية المعذّبين- أيها المسلم
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي ما أطاعه مطيع إلّا بتوفيقه، وما عصاه عاص غلبة له، وما جاء خيرٌ على يد أحد إلّا من فيضه، وما أتى أحدٌ من شرٍّ بظلم منه سبحانه. يجزي خيراً كثيراً، وثواباً عظيماً على الطاعة التي أقدر عليها، ووفّق إليها، ويعفو عن المعصية التي استعان مقترفها باستعمال نعمه الكريمة فيها. الحمد لله دائماً أبداً بلا عدّ ولا حدّ أتمَّ الحمد وأكمل الحمد.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي المضيِّعةَ للمثوبة الكريمة بتقوى الله، والإذعان للحق في ما عظم وحقر، مع القريب والبعيد، والكبير والصغير، وهو من أشدِّ ما تمتحن به النفس وطاعتها