محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢ - الخطبة الثانية
[٣]- هذه المقدمة المقوّسة بقوسين جاءت في كتاب ميزان الحكمة لبيان مقام الحديث وموضوعه نضيفها للاستفادة.
[٤]- أي جماعة مؤمنة متميّزة، أولياء، الضمير عائد على مثل أولئك.
[٥]- لا الجمال الأخّاد، ولا المال الضخم، ولا المنصب الذي تتصاغر أمامه نفوس الكثيرين، ولا الجاه العريض، ولا السمعة الباذخة. كل ذلك شيء رخيص، يبقى الشيء كبيرا حتى يأتي ما هو أكبر منه، ويبقى الشيء جميلا حتى يظهر ما هو أجمل منه، والجميل يضيع جماله أمام الأجمل، والكبير تذوب عظمته أمام الأعظم، ولا عظمة كعظمة الله، ولا جلال كجلاله، ولا جمال كجماله.
[٦]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ٢٤.
[٧]- ٤٣/ النحل، ٧/ الأنبياء.
[٨]- تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٥٥.
[٩]- الكافي: ١/ ٢٩٥ ح ٣.
[١٠]- ٤٤/ الزخرف.
[١١]- تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٦٠٤.
[١٢]- بحار الأنوار ج ٢٣ ص ١٧٢
[١٣]- هتناف جموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).
[١٤]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[١٥]- هتاف جموع المصلين ب- (معكم معكم يا علماء).