محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٦ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين. واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم إنا عبيدك المملوكون لك لا لسواك، ياربنا الذي لا تعويل لنا على غيرك، ولا ثقة بمن دونك ارحم ذلّنا بين يديك، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من خلقك، واحمنا واحفظنا بحفظك الذي لا يرام، وأعزّنا بعزّك الذي لا يضام، وسلّم لنا ديننا ودنيانا ما أحييتنا، وارحمنا برحمتك الواسعة إذا توفيتنا، وابعثنا مبعثا كريما آمنا يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٨.
[١]- ٣٨/ الشورى.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٢ ص ١٥٢٤.
[٣]- بحار الأنوار ج ٧٢ ص ١٠٤.
[٤]- تحف العقول ص ٢٣٣.
[٥]- بحار الأنوار ج ٧٢ ص ١٠٥.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٢ ص ١٥٢٦.
[٧]- المصدر ص ١٥٢٧.
[٨]- بحار الأنوار ج ٧٢ ص ١٠٣.
[٩]- مكارم الأخلاق ص ٣١٨.