محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٥ - الخطبة الثانية
ح- أن يعرض كل أهدافه ومشاريعه وخطواته ووسائله على الشريعة التي آمن بها، فلا يعتمد شيئا من ذلك إلا ما وافقها، ولا يقدم ضارا على نافع، ولا ما هو أكثر ضرراً على ما هو الأقل، ولا يرتكب ما لا جدوى له، أو يأخذ بما هو أقلّ جدوى، أو ما ضرره أكثر من نفعه، وكل ذلك يحتاج إلى إدراك فقهي جيّد، وإمعان نظر موضوعي، وخبرة ميدانية، وتقليب للأمور، واستعانة بأصحاب النظر والخبرة، بعيدا عن حالات الانفعال والارتجال والتشنج. وإنها لأمانة كبرى من ابتُلي بأمرها كان أمام امتحان ديني عسير وخطير وكبير.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اقطع عنا دابر الشيطان الرجيم، واكفنا مضلات الفتن، واحمنا من غلبة النفس، والسقوط عند المنزلقات، ومن خسارة الإيمان. اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدين، وأحلل غضبك بالقوم الظالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- ٣٣، ٣٤، ٣٥/ الزخرف.
[٢]- عندكم عالم كبير هنا في الجامع هو سماحة السيد حفظه الله، وهو مثل في هذا المضمار.
[٣]- هتاف جموع المصلين ب- (معكم معكم يا علماء).