محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣١ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٩١.
[٢]- ٢٣/ الشورى.
[٣]- كنزل العمال ج ١١٠ ١٦.
[٤]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٣٩.
[٥]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٢٤٢.
[٦]- المصدر ص ٢٤٣.
[٧]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٩٩. والحديث عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٨]- وإحسان العمل بأن يأتي تماما على حدّ الشريعة، ويأتي خالصا لله تبارك وتعالى، وأن يأتي على أكبر قدر من بذل الجهد والإتقان. هذا التقصد في تحسين العمل، في تجويد العمل، في إتقان العمل من أجل الله تبارك وتعالى يرتفع بالمضاعفة من عشر إلى سبعمائة.
[٩]- ٢٦١/ البقرة.
[١٠]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٢٤٧.
[١١]- يعني بغضهم الشديد لكم لا يحملكم على الانحدار عن صراط العدل. لا يحملكم البغض الشديد من قبل أحد المسلمين على أن تعاملوها بغير الطريقة التي أمر الله عز وجل بها.