محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٩٩
بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبينا مقيما دائما.
أما بعد فهنا كلمات:
رسالةٌ هل تُقرأ؟
رحمة الله لا تنقطع عن الكون الذي خلق، والآيات الكونية دائمة تُعطي دروسها للإنسان، وجاءت كثرة من الأنبياء والمرسلين تحمل كلمات الوحي الهادية لأهل الأرض.
وإلى جنب كل ذلك، كلما أصابت الإنسان غفلة عن الله، أو استكبر جاءت وسائل التنبيه والتذكير والتبصير والتأديب والعقوبة، وهي لا تزال تتنزل في الناس.
هذه الرسائل الأخيرة رسائل من زلازل وبراكين وأعاصير وصواعق وأوبئة فتّاكة، وأزمات حياتية حادّة تختطف قلوب الناس، يفزعون لها، وتضطرب نفوسهم، وتقلّ فيها الحيلة حتّى تأخذ مداها الذي قدّر الله.
وماذا وراء حمّى الوادي، وحمّى الطيور، والخنازير، وجنون البقر، وأمثال ذلك؟
للمختصين أن يقولوا فيروس، مكروب، جرثومة، وغير ذلك. ماذا يساوي وزن كل ذلك من وزن الإنسان، وما بنى من عمارات وناطحات سحاب، وآلات من طائرات وصواريخ