محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٦ - الخطبة الثانية
بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات المؤمنون الأعزاء فإلى هذين الموضوعين:
المساجد والحسينيَّات:
المساجد والحسينيات لا يمكن التفريط بها، وحرام علينا أن نفرّط بها، وفي التفريط بها اضمحلال للدين، ووهن كبير.
والجهة السياسية وخاصة في ضوء السياسات القائمة لكثير من دولنا ومنها دولتنا لا تجعلها مأمونة على ولاية المساجد والحسينيات. تعرفون أنه في المغرب يقام معرض للخمور، وعندنا فنادق تقوم فيها المعصية ليل نهار، والخمور ميسّرة، والفحشاء ظاهرة، ولا أدري كيف تجتمع رعاية وتنشيط هذه المشاريع والسياحة المتحلّلة مع صدق الأمانة على المسجد والحسينية، والجهة واحدة؟! لا أعرف كيف؟! إما هذا، وإما ذاك.