محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣٧ - الخطبة الثانية
-
[١]- الدنيا لها وزن، ولكن وزنها في الخارج ليس من الضروري أن يكون هو وزنها في النفس، فقد تكبر الدنيا في النفس أضعاف ما هي عليه في الخارج.
[٢]- وأكبر المستويات إلا من عصم الله يمكن أن يسقط في غرور الدنيا، الدنيا تغلب العلم، وتغلب الخبرة، وتغلب العقل، إلا من عصم الله تبارك وتعالى، تغلب علماً من علم الدين، أما علم الدنيا فلا قيمة له، وتغلب تاريخاً مع الالتزام، فلابد من الانتصار بالله سبحانه وتعالى في أكبر المعارك وهي معركة الإنسان مع نفسه.
[٣]- ٣٥/ الجاثية.
[٤]- ٧٠/ الأنعام.
[٥]- ٥١/ الأعراف.
[٦]- أحببت الدنيا، سلّمت نفسي للدنيا، الدين يقف في طريقي، هنا أحبّه أو أبغضه؟ لابد أن أبغضه، لابد أن أحاربه.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٢ ص ٩٠٤.
[٨]- حدث هذا في العراق، في أفغانستان، في لبنان، في الصومال، في كل مكان ترتفع موجة الصراع يضيع الدين، وينتهي الخلق، وتسقط القيم، وترخص النفوس، وهذا أثر حتميّ يترتّب على عدم الانضباط في أي بلد من البلدان. (هتاف جموع المصلين ب- معكم معكم يا علماء).